×
News
26 Nov 2016
ورشه حول الخطة الاستراتيجية للأعوام 2016-2020 في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

ورشه حول الخطة الاستراتيجية للأعوام 2016-2020

في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

 

السبت 26/11/2016

عقدت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ورشه لمراجعة وتحديث الخطة الاستراتيجية للجامعة والمنوي العمل بموجبها للأعوام 2016-2020.

وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عمر الجراح الذي رعى افتتاح هذه الورشة وشارك فيها ان جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تتطلع لان تكون جامعة عالمية ريادية في مجال بناء مجتمع المعرفة والتعليم والبحث العلمي والإبداع والابتكار وتنمية وقيادة المجتمع.

واستعرض الدكتور الجراح خلال الجلسة الافتتاحية رؤية الإدارة العليا التي تتعلق بالأداء المؤسسي والبحث العلمي والطلبة والابداع والربط مع الصناعة والموارد البشرية والبيئة الجامعية والاعتماد وضمان الجودة والتصنيفات العالمية والاعلام والتسويق ومحور خدمة وقيادة المجتمع.

وركزت الورشة على رؤية ورسالة الجامعة التي تهدف لتخريج كفاءات علمية مؤهلة تلبي حاجات سوق العمل وقادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً عبر تهيئة البيئة المحفزة للتعلم والتفكير الإبداعي ونشر ثقافة الجودة وتوفير بيئة جاذبة تثري التنوع الحضاري والثقافي والحوار وتقبل الاخر والعمل على تعزيز دور البحث العلمي والتطوير والريادة والإبداع لتحقيق التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة والمساهمة في الإنجازات العلمية وخدمة المجتمع وخلق شراكات عالمية فاعلة.

كما وناقشت الورشة من خلال محاورها التسعة الارتقاء بمستوى الخريجين أكاديمياً ومهنيا وتطبيقياً وربط مخرجات التعليم وبرامج الجامعة المختلفة بمتطلبات سوق العمل، ومتابعة الخريجين لتكون نقطة انطلاق مع أصحاب العمل المحتملين، وتطوير وتحسين الشراكات العالمية في التعليم والبحث العلمي وتوسيع المشاركة في برامج تبادل الطلبة والانضمام الى شبكات البحوث الدولية ومراقبة أداء الجامعة وتقييم النتائج واستخدام الدراسات الاستقصائية ودراسات الجدوى ومتابعة مؤشرات الأداء الرئيسية لقياس الكفاءة المالية والإدارية.

وفي نهاية الورشة استعرض رؤساء المجموعات المعنية بكل محور من محاور الخطة الاستراتيجية ما وصلوا اليه من تحليل استراتيجي لنقاط القوة والضعف والتهديدات والفرص.

وتجدر الإشارة هنا الى ان كافة مكونات واطياف الجامعة المختلفة من نواب رئيس الجامعة ومساعديه وطلبة وأعضاء هيئة تدريس من رتب مختلفة وموظفين بمواقع عمل عديدة والعمداء ومدراء المراكز وعدد من رؤساء الأقسام كانوا ممثلين في تلك المجموعات.