×
الأخبار
06 May 2025
جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتضن "ملتقى الريادة والابتكار في الجامعات الأردنية"

​6 أيار /// نظم مركز التميز للمشاريع الإبداعية في جامعة العلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، وبدعم من منظمة اليونسكو، فعاليات "ملتقى الريادة والابتكار في الجامعات الأردنية"، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني مندوبًا عن رئيس الجامعة، ومدير مركز التميز للمشاريع الإبداعية الأستاذ الدكتور مهند قويدر، ونخبة من الخبراء والرياديين والمهتمين بمجال الابتكار وريادة الأعمال.

ويأتي تنظيم الملتقى في إطار دعم الجامعة المستمر لمسيرة الإبداع والابتكار في التعليم العالي، وحرصها على تمكين الطلبة من تحويل أفكارهم الريادية إلى مشاريع واقعية تسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام. وسعى الملتقى إلى تعزيز روح الريادة والابتكار بين طلبة الجامعات الأردنية، وتسليط الضوء على المشاريع والمبادرات الطلابية المتميزة، التي تعكس إمكانات الشباب الأردني في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية.

وأكد العجلوني على أهمية تمكين الطلبة من أدوات الابتكار والإبداع، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بتوفير بيئة محفزة للطلبة تمكنهم من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، وهو ما يشكل ركيزة أساسية في مسيرة التحول نحو اقتصاد المعرفة". وأضاف أن هذا الملتقى يمثل خطوة عملية لتعزيز التواصل بين مختلف أطراف منظومة الريادة من طلبة ومؤسسات تعليمية وجهات داعمة.

وأوضح قويدر أن تنظيم هذا الملتقى يأتي تجسيدًا لرؤية الجامعة في تعزيز منظومة الابتكار داخل الحرم الجامعي وخارجه، مشيرًا إلى أن "الطلبة يمتلكون طاقات هائلة وأفكارًا خلاقة تحتاج إلى من يرعاها ويوجهها نحو التنفيذ والإنتاج". وأضاف أن المركز يسعى من خلال هذا النوع من الفعاليات إلى تحفيز روح المبادرة لدى الطلبة وتزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لدخول عالم الريادة بثقة وكفاءة.

وأشارت ممثلة اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتورة لارا المرزوق، إلى أن "الطلبة هم الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، ومن الضروري تمكينهم من أدوات الابتكار وتعزيز قدراتهم على التفكير الخلاق وتطوير حلول ريادية للتحديات المجتمعية".

ومن جهته، أكد رئيس مجتمع الريادة والابتكار الطالب قصي عودة، أن الملتقى يشكل فرصة حقيقية لتعزيز التفاعل بين الشباب الرياديين وأصحاب الخبرات من مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن "الابتكار لا يتحقق إلا من خلال بيئة داعمة تدمج بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وهو ما نسعى إلى ترسيخه من خلال هذا النوع من الفعاليات".

كما تخلل الملتقى جلسات حوارية متخصصة حول ريادة الأعمال، أدار الجلسة الأولى الدكتور قويدر، بمشاركة مدرسي مساق ريادة الأعمال في الجامعة الدكتور سلطان العمري، والدكتور خالد الشهابــات، والدكتور أحمد عيادات، وناقشت الجلسة أبرز التحديات والفرص التي تواجه الطلبة في مسيرتهم الريادية، وسبل تمكينهم أكاديميًا وعمليًا لتحويل مشاريعهم إلى قصص نجاح ملموسة تسهم في تنمية المجتمع والاقتصاد الوطني.

وتمحورت الجلسة الثانية التي أدارتها الدكتورة وفاء طعان نائب مدير المركز حول التشريعات والتحديات في ريادة الأعمال، بمشاركة الدكتور خالد خريسات، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة ربط الأكاديميا بالصناعة JAIP، ومدير مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في جامعة عمان العربية الدكتور سامر عياصرة، ورئيس قسم تسجيل الشركات من دائرة مراقبة الشركات السيد عامر اللطايفة.

وفي محور آخر، سلط الملتقى الضوء على تجارب ناجحة لرياديين أردنيين من خريجي جامعة العلوم والتكنولوجيا، حيث أدارت الجلسة رئيس شعبة التدريب في المركز المهندسة نداء الرباعي، وشارك فيها كل من المهندسة نور العجلوني، والمهندس كريم الحمامرة خبير في التفكير التصميمي، حاصل على شهادات في الريادة من مؤسسة سيسكو ومركز طلال أبو غزالة، والمهندس قصي محاسيس، مؤسس شركة سنرجايز المتخصصة في دعم المشاريع الريادية.

كما وفر الملتقى منصة تفاعلية لعرض إنجازات الطلبة وتبادل الخبرات، وشكل فرصة للحوار بين الطلبة والأكاديميين ورواد الأعمال وممثلي الجهات الداعمة، بما يسهم في تعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي ومجتمع الابتكار المحلي والدولي.


مشاركة