جامعة العلوم والتكنولوجيا تنظّم يومًا علميًا مشتركًا في التقانات الحيوية والعلوم الطبية المخبرية
13 أيار- نظّمت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، من خلال قسمي التقانات الحيوية والهندسة الوراثية والعلوم الطبية المخبرية، يومًا علميًا مشتركًا بعنوان " مسارات مهنية حديثة بالتقانات الحيوية و المختبرات الطبية" بمشاركة واسعة من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة وممثلين عن القطاعين الصحي والصناعي، بهدف تعزيز التكامل الأكاديمي ومواكبة التطورات الحديثة في المجالات الطبية والحيوية.
وافتتح فعاليات اليوم العلمي نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني، مندوبًا عن رئيس الجامعة، مؤكدًا أن تنظيم هذه الفعالية يأتي انسجامًا مع الخطة الاستراتيجية للجامعة الهادفة إلى تطوير البيئة الأكاديمية والبحثية وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي والمؤسسات الطبية محليًا ودوليًا، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة.
وأشار العجلوني إلى أهمية بناء جسور التعاون مع المؤسسات الصناعية والبحثية خارج الأردن، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة والخريجين في مجالات التدريب والبحث والتطوير والابتكار، بما يعزز دور الجامعة كمركز علمي وبحثي ريادي على المستويين المحلي والإقليمي.
من جهته، أكد رئيس قسم التقانات الحيوية والهندسة الوراثية الدكتور أسامه بطيحة أن تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في ربط التعليم الأكاديمي بالتطورات المهنية والبحثية الحديثة، وتعريف الطلبة والخريجين بالفرص المتنوعة التي توفرها مجالات التقانات الحيوية والمختبرات الطبية، مشيرًا إلى أهمية مواكبة التطور المتسارع في مجالات التشخيص الجزيئي والصناعات الدوائية الحيوية و استخدام الذكاء الاصطناعي بالتطبيقات الطبية والخلايا الجذعية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا.
وأكد رئيس قسم العلوم الطبية المخبرية الدكتور جهاد الحمود أن اليوم العلمي المشترك يجسد روح التكامل الأكاديمي والتعاون العلمي بين التخصصات، لافتًا إلى أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التشخيص الجزيئي والطب الشخصي وتحليل التسلسل الجيني والتقنيات الحيوية التطبيقية، إلى جانب تعزيز ربط المعرفة الأكاديمية بالخبرة العملية وفتح آفاق مهنية وأكاديمية جديدة أمام الطلبة والخريجين، بما يسهم في تطوير التعليم والبحث العلمي وخدمة القطاعين الصحي والصناعي.
وعلى هامش الفعالية، افتتح العجلوني خيمة علمية ومعرضًا مصاحبًا ضم عددًا من الشركات الصناعية والطبية المتخصصة، إلى جانب مشاريع وابتكارات طلابية في مجالات التقانات الحيوية والعلوم الطبية المخبرية، حيث اطّلع على أبرز المشاريع البحثية والتطبيقية التي تعكس مهارات الطلبة وقدرتهم على توظيف المعرفة العلمية في حلول مبتكرة تخدم القطاعين الصحي والصناعي