ورشة تدريبية حول "التغليف" في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية
إربد، الأردن – 20 يناير 2025 – في إطار سلسلة الورش التدريبية التي ينظمها مركز دراسات التنمية المستدامة والتكنولوجيا في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية بالتعاون مع مركز الحياة-راصد، أقيمت اليوم الاثنين ورشة عمل تدريبية حول "التغليف". وتعد هذه الورشة الثالثة في سلسلة الورش التي تنفذ ضمن مشروع "حلول مستدامة لتماسك المجتمعات"، المدعوم من السفارة النرويجية في الأردن.
يهدف المشروع إلى تعزيز القدرات المحلية وتحفيز روح
المبادرة لدى الفئات المستهدفة، ولا سيما النساء في محافظة إربد، بالإضافة إلى اللاجئات السوريات والفلسطينيات المقيمات في الأردن. وتعتبر هذه الورشة جزءًا من جهود مركز دراسات التنمية المستدامة والتكنولوجيا بالتعاون مع مركز الحياة - راصد.
قدمت المهندسة سجود البلاونه الورشة التدريبية، حيث تناولت خلالها الأساسيات المتقدمة للتغليف وأهمية التغليف كأداة تسويقية فعّالة. وأوضحت المهندسة البلاونه أن التغليف لا يقتصر على حماية المنتجات أثناء النقل والتخزين فقط، بل يعد أداة حيوية في جذب انتباه المستهلكين وزيادة قيمة المنتج. التغليف الجيد يعزز من مظهر المنتج ويجعله أكثر جذبًا للمستهلك، مما يسهم بشكل كبير في اتخاذ قرار الشراء. كما تطرقت الورشة إلى المواد المختلفة المستخدمة في التعبئة والتغليف مثل الورق والكرتون، المعدن، البلاستيك، والخشب، بالإضافة إلى كيفية اختيار التغليف الأنسب للمنتجات الغذائية والحرفية.
وأشارت المهندسة البلاونه إلى أن التغليف يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على سلامة المنتجات الغذائية من التلوث والفساد، من خلال توفير حاجز يحمي من التأثيرات البيئية مثل الرطوبة والحرارة والأوكسجين. كما يسهم التغليف في إطالة مدة صلاحية المنتجات ويوفر للمستهلكين معلومات هامة مثل تاريخ الإنتاج والانتهاء، والمكونات، وطريقة الاستخدام. وأضافت أن التغليف يمكن أن يعزز استدامة البيئة من خلال استخدام مواد قابلة لإعادة التدوير أو مواد صديقة للبيئة.
سعت الورشة إلى تمكين المشاركين والمشاركات من اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لاستخدام التغليف في بيع وتسويق منتجاتهم بشكل فعّال. من خلال هذه الورشة، كان الهدف تمكين المشاركين، وخاصة السيدات، من تحسين وتطوير مشاريعهن الصغيرة، حيث يُعتبر التغليف أحد العوامل الأساسية التي تساهم في نجاح المشروعات التجارية، خاصة في سوق المنتجات الحرفية والغذائية.