كنت كأرجوحة العشق التي ركبتها أحلى السنين، تدفعها نسائم عشقك بكل هوى وعشق وحنين، مثبتة على شجرة الإخلاص منقوش عليها عشقك للأبد وصدق الإحساس، ومع مل هبّة من نسائم عشقك أشم رائحة الياسمين لا أعرف من أين تأتي لكنها قوية جميلة تنسيني غيابك ومعه الأنين،
يا أرجوحة عشقي القديم، خيّم الغياب عليك لتصبح ذكرى من الزمان الأليم
ليتك تعلم أني ابحث عنك لترجع إليّ لتدفع أرجوحتي التي لغيابك أوقفها الزمان، أن ترجع إلى شجرة الإخلاص هي أيضاً أسقطت أوراقها ونثرتها في كل مكان، وأنا أمر في ذلك المكان ابكي وأناديك أيا عشق الزمان أيا مفقودا بلا عنوان ما زلت انتظر أن تعود لتدفع أرجوحة العشق التي أوقفها الزمان، أوقفها لكي لا أكون وحيدة عندها لتكون خلفي وتدفعها ومعك أحس بالفرح والأمان يا هاجراً لكل مكان أنا انتظرك بكل الحب والإحساس تحت شجرة عشقك شجرة الحب والإخلاص .
حنان فريحات
التخصص :البصريات السنة الثالثة