أحب هبوطي
من ذا الذي ينكر جمالي، لمعاني، أصالتي، من ذا الذي ينكر توقدي وشغفي ..أشعتي أطياف تتلون ببريقي ،جنة أنا زارت حلم المتعطشين إلى الرواء، لا يعرفون عني إلا جمالا لا يتبدد، يزيده غموض تألقي، لكم خاطبني المتوسلون لسناي الذي لا ينتهي ..أضيء السواد، أحيله أغنية لطيفة، من ذا الذي يراني، فلا يتغنى بي ..احلم دائما أني اهوي، حدثتني صديقاتي عن تلك المرحلة، ذاك الجمال، يتألق كشعلة قبل أن ينتهي، يتألق جمالا بديعا، لا مثيل له، وأنني راغب في إرضاء نرجسيتي، بجمال متوقد مثل الذي وصف، اشتاق للهبوط وسط أولئك الأرضيين المبهورين بكل ما هو فضائي ..لربما أشارت سبابة طفل إلي، يغمض عينيه في قدسية يتمتم بفم متعثر أمنية للعالم ..ربما ينشد السلام، أو يسعى أن يخط وبقدميه الصغيرتين فوق ارض القمر، أحب هبوطي ،قدسي هو جميل هو...ماذا ألم تعرفوا ما هو الكلام؟ إنه لنجمة تريد أن تهوي إلى الأرض
فرح حسن النابلسي
طب وجراحه بيطريه
سنه تانيه