ذات مساء بارد أقضّت مضجعي ذكريات قديمه باتت تخنقني رويدا رويدا شارفت على الانهيار ولكن بدأت الملم بقايا قوه من هنا وهناك دلفت الباب الخشبي وخرجت مسرعةً ابحث عمن يساعدني، رأيتك أنت حين استعار القمر وجهك الجميل ارتشفت السعادة لحظتها كطفله فقيرة ترتشف شراب التوت لأول مره. قدمت لي قلادة من نجوم زادت عنقي جمالا.
وبدأت روح الطمأنينة و الارتياح تدب في جسدي من جديد لم أكن أدرك لحظتها ما كانت تخفيه هدوء ليلتي!! إلا حين هبت عاصفة مجنونه رمتني في مكان بعيد اجهل كل ما فيه سواك.
فرحت كثيرا حين مددت يدك لتنتشلني من تيارات الضياع وتأخذني إلى الحلم وطهر الحب ليتها تعود تلك الليلة ليتها تعود.
حنين القضاة
دكتور صيدلة_3