لحظة صمت!!

 

 

لحظة صمت!!

وقفت بها مذهول الفكر

متجمد الاطراف..

عادت عقارب ساعتي إلى الوراء..

بسرعة الضوء..

دقة الزمن تكاد تتجزأ..

صدمة لفكري!

وخيبة أمل لقلمي..

توقفت عقارب الساعة..

وتساقطت النجوم في الوحل..

قامت الصرخات!

فهزمها السكوت.. هزمها مارد الصمت..

وبدأت صرخاتي تمشي ..

على دروب هي كالجروح في صحراء الروح..

وكالغابات في أدغال النفس..

تجددت الذكريات..!

وانصبت أنهارها من منابع الأرق..

وعلى شاطئ الحلم الضائع..

بحثت عن قطرة في مقلتيه فلم أجد..‏!

لملمت أشلاءها المتبعثرة على الشاطئ الساخن ..

يا هل ترى..من الأجمل؟

بستان مستكين ينتظر توالي الفصول الأربعة..

ليخفي لهفة عاشقين أنهما الهوى..

أم الوديان التي لا يسكنها سوى..

الصمت..

وأصداء لأناس عبروا..

ومن بقي منهم احتضنه الموت..

الموت.. المجهول.. الحزن

مثلث متحد الأضلاع..

ويملأ صراع الغلبة فيه للأقوى..

يا هل ترى.. من الأقوى؟

هل توقفت ساعتي؟

أم أنني أسير مع الزمن في نفس السرعة؟

والإتجاه .. والمدار؟

هل أكتب؟

أم أتوقف؟

هل جننت؟

أم أنني اهتديت إلى عقلي؟

آآه..

آآه..

آآه..

لقد أصبحت الآمال مهددة بالضياع..

وترديد الآهات عنوان للألم والأوجاع..

ما الخطب؟

ما هذا؟

هل هي صحوة فكر؟

أم توغل في الجهل؟

هل هي انكسار وألم؟

أم نجاة وأمل؟

تضارب في التفكير؟

أم عدم اقتناع في التأويل؟

بحث عن الحقيقة..

أم هروب من الواقع؟

تلك تساؤلات..

هل ستتكشف طلاسمها؟

أم سأظل..

لا أعلم..

لا أعلم..

لا أعلم..

إذا..

سأبقى في صمتي..

حتى أرى الثواني تسير كما عهدت..

الثانية بساعة..

والساعة بدقيقة..

والوقت كما كان!

 

 

محمد حسين الزعبي

سنة ثالثة\ رياضيات

Version: 1.0
Created at 4/29/2010 19:36 by احمد مصطفى الشرع
Last modified at 5/11/2010 14:41 by System Account