Manage PermissionsManage Permissions
According to the Latest Times Higher Education Rankings for 2019 JUST is the First Locally and Fourt in the Arab World

According to the Latest Times Higher Education Rankings for 2019

JUST is the First Locally and Fourt in the Arab World 

​​

وفق أحدث نتائج تصنيف التايمز العالمي للجامعات في العالم العربي

التكنولوجيا الأولى محليا والرابعة في العالم العربي للعام 2019

 

في أحدث إنجازات جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في التصنيفات العالمية والتي تصدر عن التايمز والتي تعد واحدة من أهم واعرق جهات التصنيف العالمية ووفق نتائج التصنيف الخاص بالجامعات في العالم العربي للعام 2019، حلت جامعة العلوم في المركز الأول محليا وفي المرتبة الرابعة بين الجامعات في العالم العربي.  يشار إلى أن تصنيف التايمز للجامعات في العالم العربي يتم وفق المعايير الثلاثة عشر ذاتها التي تستخدمها التايمز في تصنيفها للجامعات العالمية التي تندرج تحت 5 فئات أو مجالات هي التعليم أو البيئة التعليمية، والبحث العلمي والإستشهادات والدخل من الصناعة والبعد الدولي (العالمي).

وبهذا التصنيف الجديد تكون جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية قد أضافت إنجازا جديدا إلى سجلها الحافل لهذا العام 2019 ذلك أنها حلت في الموقع 351-400 من بين جامعات العالم والمرتبة 58 من بين جامعات الدول الناشئة اقتصادياً إضافة إلى تحقيق برامج هندسية وطبية وعلوم حاسوب مراكز   متقدمة عالميا في مختلف التصنيفات العالمية الكبرى بما فيها التايمز و كيو أس ويو أس نيوز وكذلك شانغهاي.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز النوعي الجديد للجامعة, قال الأستاذ الدكتور صائب خريسات رئيس الجامعة إننا في الجامعة نشعر بمزيد الفخر  والاعتزاز  بكل إنجاز جديد لهذا الصرح العلمي الباسق والذي يشكل من وجهة نظرنا إنجازا وطنياً يسجل للجامعة وكافة العاملين فيها وللتعليم العالي الأردني والوطن مضيفا أن الجامعة وهي إذ تزهو بهذا الإنجاز لتتطلع وتطمح إلى المزيد بإذن الله ونحن على ثقة تامة أننا بمقدورنا ولدينا العزم والتصميم على المضي قدما في مسيرة التميز والريادة بلا حدود والتي بدأت مع الرعيل الأول من المؤسسين واستمرت حتى الآن مع كل المخلصين من منسوبي الجامعة مؤكدا أن الإنجازات التي تتحقق وفق معايير دولية تؤكد لنا أننا نسير على الطريق الصحيح وتدفعنا للسير  قدما الى تحقيق الطموحات التي ترقى إلى آمال سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وطموحاته لنكتب في سجل الوطن الغالي قصة نجاح أردنية مضيئة تتوارثها الأجيال وتشكل منارة يهتدي بها كل الطامحين ومصدر ثقة وأمل بأننا في الأردن قادرون بثروتنا البشرية المميزة على تحقيق الإنجازات بالرغم من كل التحديات والعقبات. ​


Attachments
Created at 4/7/2019 14:38 by Zakaria Al-Hammouri
Last modified at 4/8/2019 14:39 by Zakaria Al-Hammouri