Skip Ribbon Commands
Skip to main content
SharePoint

Prof. Omar Al-Jarrah, the vice president:"King's Vision is Our Guide Towards Globalization"

Prof. Omar Al-Jarrah, the vice president:"King's Vision is Our Guide Towards Globalization"

Prof. Omar Al-Jarrah, the vice president:"King's Vision is Our Guide Towards Globalization"

 

مقابلة مع جريدة الرأي - الشبابي - عدد الخميس الموافق 9-12-2010

استعرض نائب رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عمر الجراح في حديث خاص لـ«الرأي الشبابي» أبرز المحطات التي استوقفت جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارة جلالته الأخيرة للجامعة.
وتحدث الجراح عن المشاريع الحيوية التي تنفذها الجامعة كالمفاعل النووي البحثي الأول في المنطقة، ومشروع المحاكاة الطبي والمشاغل الهندسي، واستراتيجيات الجامعة في الوصول إلى العالمية من خلال الأبحاث العلمية الريادية ومجابهة التحديات بالعلم والإبداع من خلال استحداث تخصصات جديدة وتحويل الأفكار إلى مشاريع مطبقة على ارض الواقع تخدم المجتمع وتتخطى حدود اقتصاد المعرفة.
وأكد أن تمويل برامج البحث العلمي لم يعد مشكلة رئيسية حيث حصل عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة خلال السنوات الثلاث الماضية على 15 مليون دولار من مؤسسات محلية ودولية، وأن الجامعة بدأت بتطبيق خطتها الاستراتيجية المرتكزة على محاور لتحسين نوعية التعليم وتوفير الدعم المالي بالاعتماد على مواردها الذاتية واستقطاب الطلبة العرب والأجانب الذين وصلت أعدادهم إلى نحو5600 طالب يمثلون61 جنسية عربية وأجنبية، لافتاً إلى ان هؤلاء الطلبة يساهمون في دعم العملية الاقتصادية بمحافظة اربد بنحو60 مليون دولار سنويا.
وتالياً نص المقابلة:
غدير السعدي

حدثنا عن أثر زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للجامعة مؤخراً؟

- كان لنا الشرف الكبير بلقاء جلالة الملك وهذا يشكل لنا حافزاً كبيراً، ومع همة سيدنا نشعر بأننا مقصرون وبحاجة أن نعطي أكثر، ونسعى دوماً إلى التقدم للامام خصوصاً فيما يتعلق بمجال التكنولوجيا المتطورة واستخدامها في التعليم وخدمة مجتمع الجامعة، وستكون لدينا خطة متكاملة من اجل دفع وتطوير عملية المشاريع الطلابية والتي سينتج عنها تسجيل براءات اختراع أو أن تتحول هذه المشاريع إلى سلعة يمكن أن تسوق وبالتالي ندفع ونساعد الصناعات المحليّة.

تحدث جلالة الملك خلال الزيارة عن نوعية التعليم وجودته لمواكبة التطورات العلمية، ما هي توجهاتكم؟

- لدينا في الجامعة خطة استراتيجية احد محاورها التركيز على جودة التعليم ويوجد مكتب خاص يركز على جودة التعليم والاعتماد وحصلنا على اعتماد ABET العالمي في تخصصات الهندسة وكان لنا تجربة سابقة عام 2003 حيث حصلت الجامعة على جائزة الحسين للتميز من خلال زيارة من وكالة الجودة البريطانية (الاكوا) وحينها حصلنا على المركز الأول على مستوى المملكة بالإضافة الى انه لدينا اعتماد محلي من خلال الكليات كافة ونعمل الآن في الجامعة على وضع خطة لضمان الجودة في الجامعة.
لدينا طلاب متميزون في الكليات الطبية، وكلية الطب البيطري وهي الوحيدة في المملكة.

حدثنا عن مختبر المفاعل النووي البحثي؟

- سوف يتم تخريج الفوج الأول من طلاب قسم الهندسة النووية العام المقبل وسيكون لدينا أكثر من مفاعل نووي الأول الذي سيتخرج طلابه وعملنا بالتعاون مع جامعة نورث كارولاينا الأميركية على ربط قسم الهندسة النووية عبر الانترنت بالمفاعل النووي البحثي في جامعة نورث كارولاينا. والآخر research reactor وتكلفته 130 مليوناً وسوف يستغله الطلاب في التدريب وهو تابع لهيئة الطاقة النووية.
وقد وضع جلالته حجر الأساس للمركز الأردني للبحوث النووية وسوف يتم انجازه في شهر 3 للعام 2015 وهو تابع بشكل كامل لهيئة الطاقة النووية الأردنية. هو موجود داخل الجامعة وسوف يتم استغلاله في تدريب الطلاب والبحث العلمي.

وصف جلالة الملك الجامعة بأفضل مركز علمي في الأردن، وانتم في المراكز العشرة الأولى في التصنيفات العالمية...

- نحن في الجامعة نؤمن بألا نقف عند حد، وان نكون الأفضل وهذا يدفعنا بإصرار للامام والتميز ونشعر باننا مقصرون ونقارن انفسنا بالجامعات العالمية، ونأمل ان يكون هذا في الجامعات الاردنية كافة ونؤمن ان الجامعات في اي بلد هي أدوات تغيير في المجتمعات وحتى يتم التغيير والتحول الاقتصادي والاجتماعي لا بد ان يبدأ من الجامعات، عملنا مع شركة (IBM) لإنشاء مركز متميز سيكون الاول من نوعه في الشرق الاوسط cloud computing -الحوسبة السحابية- وسيركز على انتاج قوى عاملة مؤهلة تمتلك مهارات غير موجودة في اي جامعة اردنية.
سوف نبدأ في مطلع العام المقبل باستحداث تخصص جديد هو الاول من نوعه في الشرق الاوسط قد بدأ منذ عام 2006 في الجامعات الاميركية هو «ادارة وهندسة علوم الخدمات» لان الاقتصاد العالمي يتجه نحو الخدمة وكيفية توفيرها وهذه كمرحلة جاءت بعد الاقتصاد المعرفي.
نحن كجامعة نؤمن بدورنا ان نساعد وننتج قوى عاملة تستطيع ان تنقل الاقتصاد وتسرع في دخوله للاقتصاد المعرفي ومن ثم ان يكون الاقتصاد ممحوراً حول خدمة المجتمع. وأسسنا الآن مركز النانو تكنولوجي وهذا المركز سوف يضم clean room وهي الاولى ايضا في المنطقة وهي غرفة تستخدم في تقنيات النانو تكون فيها ذرات الغبار محدودة جدا لان تصنيع بعض الامور كان يتطلب الصعود على سطح القمر وهي مكلفة جداً وسوف يكون مركزاً وطنياً ليس فقط للجامعة ونفتح ابواب الخدمة للجامعات كافة.
والأمر الذي أُعجب به جلالة الملك أن الجامعة استطاعت ان تكون جامعة منتجة ليس لديها عجز مالي، موازنة الجامعة 72 مليون دينار ولا نحصل على اي دعم من الدولة للسنة الثانية على التوالي لأننا استطعنا أن نؤمن مواردنا ذاتياً، الجامعة تصرف على التجهيزات والبحث العلمي والإيفاد، ورسوم الطلاب لا تتجاوز نصف هذا المبلغ، لدينا تخصصات غير موجودة في الجامعات الأخرى ونسعى دوما من خلال استراتيجيتنا إلى العالمية، ولدينا 5500 طالب غير أردنيين اي ما يقارب 27% من عدد الطلاب في الجامعة.

كيف استطاعت الجامعة النهوض بنفسها إلى هذا الحد دون وجود عجز مالي كما في جامعات أخرى؟

- أي مركز أو مشروع نقوم به يتم دراسته بشكل وافٍ حتى يستطيع تمويل ذاته ويدر دخلاً على الجامعة باستثناء مشروع المطاعم للطلاب لأننا نقدم وجبات الطلاب بأسعار رمزية ليس من خلال عطاء للكافتيريات بل من الجامعة نفسها، شجر الزيتون في الجامعة يدر حوالي 200 ألف دينار سنوياً ولدينا مزرعة منتجة في الجامعة، حاولنا في الفترة الأخيرة أن تكون الجامعة منتجة من خلال تفعيل دور الإدارة الرشيدة.

إلى اي حد تساعد الجامعة طلابها في تسجيل بعض المشاريع المميزة كبراءات اختراع وتنفيذ هذه المشاريع على ارض الواقع؟

- نحن نتبنى الطلاب ومشاريعهم المميزة إلا أن بعض الطلاب يفضلون هذا الشيء على عاتقهم، لم يطلب منا اي شخص المساعدة ولم نلبه.
لدينا الآن في مركز الطاقة بحث علمي مميز على موضوع الطاقة ويتم العمل على المرحلة القادمة للطاقة الشمسية وان يتم إيجاد «محطة شحن» اي ان الالوح مثلا التي على السيارة الشمسية يتم وضعها في محطات شحن وتصبح السيارة فلي الكتريك وتذهب تشحن وتمشي في المنطقة المطلوبة هذا الان نعمل عليه، لدينا أيضاً أبحاث مميزة في مجال الميكاترونكس والروبوتكس وشاركنا في مسابقات محلية وعالمية وفزنا، ونأمل ان نعمل مركزاً للروبوت وartifchel computing في الجامعة.
لدينا مركز بيئة متميز ومحطة حرق نفايات طبية متكاملة نخدم فيها مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة، لدينا مركز الأميرة هيا للتقنيات الحيوية الذي لا يوجد مثيل له إلا في الدول المتقدمة ويساهم في تدريب القدرات المحلية والوطنية والعالمية، ومركز الدراسات الدوائية، ويوجد في الجامعة اكبر شبكة لاسلكية في الشرق الأوسط، وكل الخدمات الإدارية في الجامعة محوسبة بداية من تسجيل الطلاب والحصول على العلامات، كذلك يستطيع الموظف الاطلاع على راتبه مفصلاً.. نحن في الجامعة تجاوزنا هذه المراحل والآن نعمل على توفيرها لجامعات أخرى.

علاقة الجامعة بالمجتمع المحلي؟

- المشاغل الهندسية؛ جاءت فكرة إنشائها ليس فقط لتدريب الطلاب.. نحن حولنا هذه الفكرة وبنينا عليها وكانت مشاغل هندسية منتجة وتدر حوالي مليون دينار سنوياً وتخدم هذه المشاغل الجامعة وتدخل بعطاءات حكومية وخاصة، وتخدم كذلك المجتمع المحلي وتتميز هذه المشاغل بمهارة وكفاءة عالية جداً، ولدينا المركز الصحي ومركز متميز لطب الاسنان في الجامعة والذي يخدم مجتمع الجامعة والجامعات الاخرى وكافة هذه المشاريع تدر دخلاً للجامعة. ولدينا عيادة للطب البيطري تخدم المجتمع المحلي.

مساحة البحث العلمي في الجامعة؟

- حسب تصنيف صدر عن مركز انقرة عن الدول الاسلامية حصلنا على المركز الأول في الأردن والمركز 43 إسلامياً ولدينا باحثون حصلوا على جوائز مميزة على مستوى العالم الإسلامي وعلى المستوى المحلي، ومع ذلك نحن غير راضين اطلاقاً ويقدر البحث العلمي مع الايفاد بحوالي 4.5 - 5 ملايين اي ما يقارب 8 -9% وهذه نسبة تعتبر نسبة عالية، سبب تأخرنا في البحث العلمي هو محاولة تقليد الغرب، لدينا تكنولوجيا محلية وحاجات محلية بمعنى اننا في الأردن نعاني من مشكلتي الطاقة والمياه فلا بد ان تركز الجامعات ومراكز البحث العلمي على حل المشاكل المحلية وان تستغل التكنولوجيا المحلية كي نطورها وهذا سبب نجاح العديد من بلدان العالم.

كيف تساعد الجامعة طلبتها في الحصول على فرص عمل؟

- نقيم سنوياً قبل حفل التخرج يوماً وظيفياً وندعو الشركات، ففي مجال تكنولوجيا المعلومات عمل 32 طالباً من اصل 36 في فرع شركةhp في الأردن اي ليس لدينا ركود في معظم التخصصات ويوجد بعض التخصصات التي تعاني من ركود نعمل على تجميدها ونوجه القبول للتخصصات الأخرى مثل تخصص «المراعي والغابات» وأوقفنا تخصص العلوم الحياتية واستحدثتا تخصص العلوم الجنائية، وتم تجميد تخصص هندسة النظم الحيوية، وتحدث رئيس الجامعة عن استراتيجية جديدة وهي التواصل مع الخريجين «النولاي» عملنا هذه على الموقع الالكتروني ونحاول ان نصل الى اكبر عدد من الخريجين وسنعمل على الاستفادة من ريادة وتميز الخريجين في مساعدة الجامعة أسوة بالجامعات الغربية.

حدثنا عن مشروع المحاكاة الطبي الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة؟

- في السابق كانت الجامعة تشتري الجثث لغايات تدريب الطلاب وبسبب زيادة أعداد طلبة الطب وعدم استيفائهم التدريب اللازم.. هذا الجهاز الذي تجاوزت تكلفته 300 ألف دينار يعمل محاكاة كاملة للمريض العادي ويمكن برمجته على انه يعاني من مرض معين فيستطيع الطالب العمل عليه كأنه إنسان ويتمكن من سماع أنين الألم أو استجابته للدواء وملاحظة التغييرات الدوائية على الأجهزة قبل البدء بتطبيقها على الإنسان، نسعى دوماً إلى توفير تكنولوجيا متطورة في التعليم.

من خلال خبرتك الطويلة في مجال الاكاديميا هل تجد فجوة بين المناهج المدرسية والجامعية؟

- برأيي ان بعض المدارس استطاعت ان تغير أكثر من الجامعات وهذا مؤشر خطر، يوجد مدارس خاصة عملت على تطوير مناهجها وطلابها باتجاه الريادة والإبداع والمدارس الحكومية لديها خطط واستراتيجيات بهذا الاتجاه لكني لا أرى هذا الشيء في الجامعات.

جامعتكم هي الأقل عنفاً بين الجامعات، لماذا برأيك؟

- لأننا نسعى دوماً إلى تفهم حاجات الطلاب بشكل كبير وهذا مهم في العملية التربوية والتعليمية ونتواصل معهم وكان لإدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة دور مميز بالإضافة إلى ان التخصصات في الجامعة علمية وطبية وبالتالي لا يوجد وقت فراغ لدى الطلاب، والجامعات عندما تضم عدداً كبيراً من الطلاب تصبح مجتمعاً، يتوقع وجود مشاكل لكن لم تصل إلى مراحل العنف.
ندرس في الجامعة منذ عامين مساق «السلوك الجامعي» وهو اجباري ناجح ونأمل ان تتبناه الجامعات كافة يتحدث فيه رئيس الجامعة والعمداء ويتناول تثقيف الطلاب حول البيئة الجامعية وكيفية التواصل واحترام الآخر والتفاهم معه، ولدينا أندية طلابية تحتوي على برامج توعوية هادفة تعزز العمل والتفكير الجماعي.

ما هي التحديات التي تواجهكم في الجامعة؟

- نحن نعاني من مشكلتين أساسيتين هما؛ هجرة الكفاءات حيث خسرت الجامعة العام الماضي 109 أعضاء هيئة تدريس وهذا العدد مرشح ان يزيد اذا ما تداركنا الأمر ونأمل من المراكز العلمية الكبرى ان تبدأ بالانتقال من مرحلة هجرة الكفاءات إلى مرحلة استقطاب الكفاءات من خلال توفير الوضع المادي المناسب.
أما المشكلة الثانية فهي استقلالية الجامعة في أسس القبول لأننا نأمل ان نقبل طلابنا وفق معايير معينة لانه يوجد تخصصات لا تحتاج إلى معدل عالٍ بقدر ما نحن بحاجة إلى طالب مبدع ومميز ولديه حس إبداعي.
الجامعات لديها نوع من الاستقلالية لكنها غير كاملة ومن المهم ان تمنح الجامعات استقلالية كاملة ويجب أن يكون التعليم العالي مسؤولاً عن وضع السياسات.

خططكم للمرحلة المقبلة؟

- ان نطور محاور الجامعة كافة، وان نوجه تفكير طلابنا نحو الإبداع والريادة، ولدينا خطط لتطوير البيئة الجامعية كاستحداث المختبرات وتطوير البنية التحتية في الجامعة، وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس، وتطوير جودة التعليم هذا هو عنوان المرحلة المقبلة في الاردن، وتدريب العاملين في الجامعة واكسابهم مهارات متطورة لرفع كفاءتهم، وأخيرا المحافظة على استمرارية تمويل الجامعة ذاتياً

دائرة العلاقات العامة

Attachments:
Created at 12/9/2010 13:16 by Muhannad Almalkawi
Last modified at 12/12/2010 10:34 by Muhannad Almalkawi